مولي محمد صالح المازندراني

250

شرح أصول الكافي

الحادثة لحكم ومصالح لا يعلمها إلاّ هو ( وعلم علمه ملائكته ورسله وأنبياءه فنحن نعلمه ) بتعليم نبوي وإلهام إلهي ، وهكذا ينبغي أن يكون أوصياء الأنبياء وخلفاؤهم في أرض الله تعالى وعباده ولا بداء فيه لما عرفت . * الأصل : 9 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن الحسن بن محبوب ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ما بدا لله في شيء إلاّ كان في علمه قبل أن يبدو له . * الشرح : ( محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن الحسن بن محبوب ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ما بدا لله في شيء ) أي ما نشأ منه سبحانه حكم وإرادة في شيء بالمحو والإثبات على حسب المصالح ( إلا كان ) ذلك الشيء ومحوه وإثباته ومصالحهما ( في علمه قبل أن يبدو له ) فهو سبحانه كان في الأزل عالماً بأنه يمحو ذلك الشيء الثابت في وقت معين